Tuesday, November 27, 2007

وطن ... لم يعد يرحم أحد



في الحقيقه أتحدى أي شخص في قلبه ذره من الرحمه أن لا يتألم عندما يشاهد هذا الفيلم الوثائقي الذي صنعه شباب لا أعرفهم ولكنهم حقاٌ أبناء مصر ... أهالي كفر العلو أصبحوا مثل اللاجئين الفلسطينين ولكن الفرق بينهم أن من أغتصب أرض الفلسطينين هو العدو الصهيوني أما من أغتصب أرض أهلنا في كفر العلو وتركهم في العراء هي حكومه جمهوريه مصر العربيه الصديقه ...
بحلوان في العراء ...
في عز البرد في العراء ...
بدون طعام في العراء ...
بدون تعويض في العراء ...
منذ رمضان الماضي في العراء ...

لهم ولهم فقط أقول لا تهنوا ولا تحزنوا فكل شعب مصر في العراء


ذياد رحباني ... أنا مش كافر

أنابوليس ... إنتهى الدرس يا عرب


We're always hearing about the Israel's right to exist. But, what about the Palestinians? Don't they have the right to exist too? Don't they have the right to live in their own state?

تلتقي اليوم وفود أكثر من ٤٠ دولة ومنظمة في مدينة أنابوليس الأمريكية، لحضور مؤتمر السلام في الشرق الأوسط ، لن يستغرق المؤتمر سوي أكثر من بضع ساعات مقسمة علي جلسات عمل موسعة، يتوقع خلالها جلوس أعضاء الوفود العربية رفيعة المستوي، جنبا إلي جنب مع أعضاء الوفد الإسرائيلي، رغم الرفض «العلني» للتطبيع مع إسرائيل بكل أشكاله. وتنتهي جلسات العمل بمؤتمر صحفي لإعلان البيان الختامي ... لست متفائلاٌ في ظل وجود قادتنا العرب حفظهم الله من تحقيق أي تقدم في جرحنا النافذ وقضيتنا نحن الشعوب العربيه ... وكل ما أتمناه ألا ينتهي هذا المؤتمر المشبوه من وجهه نظري بمزيــــد من التنازلات في القضيه الفلسطينيه ... وإن كنت أشك في هذا

Wednesday, November 21, 2007

دولة العبيد

في دولة العبيد لا كرامه لإنسان
في دولة العبيد التعذيب بالمجان
في دولة العبيد لا صوت يعلو فوق صوت السلطان
في دولة العبيد الوريث قادم بالصولجان
أفنـــــدينا
=========
كلَّ صَباح..
أفتحُ الصنبورَ في إرهاقْ
مُغتسِلاً في مائِه الرقْراقْ
فيسقُطُ الماءُ على يدي.. دَمَا!
وعِندما..
أجلسُ للطّعام.. مُرغما:
أبصرُ في دوائِر الأطباقْ
جماجِماً..
جماجِماً..
مفغورةَ الأفواهِ والأَحداقْ

فقرات من كتاب الموتى لأمل دنقل
===============

دورة الألعاب العربيه ... في مصر !!!


حصدت مصر أغلب الميداليات الذهبيه في دورة الألعاب العربيه المقامه بمصر تلك الأيام
والأكيــــــد
أننا بإنتظار العديد من الميداليات في الألعاب الجديده الموضحه بالصوره أعلاه
ولا عزاء للمصريين

الصوره من هنا

ارتباطات
عرباوي

Monday, November 5, 2007

وتم الحكم على الجلاد

من حكمه المولى عز وجل أنها كلما ضاقت وأسودت الحياه ببر المحروسه سابقاٌ نجد شعاع من الضوء يخبرنا بالحقيقه التي لا جدال بها وهي أن الفجر وإن طال بعاده فإنه قادم لاريب ... على غير العاده تلك الأيام أحس اليوم بالسعاده وسبب تلك السعاده هو حكم محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة كل من الضابط إسلام نبيه معاون مباحث قسم بولاق الدكرور، ورضا فتحى أمين شرطة بالسجن لمدة 3 سنوات مع الشغل وذلك فى قضيه تعذيب عماد محمد عليوه الشهير بعماد الكبير ... لم أنسى بعد كلمه عماد والتي كان يقولها لجلاده بالتصوير الفضيحه ... "معلهش يا باشا حقك عليا يا باشا"...عندما شلهدت ذلك المقطع كادت عيناي تبكي دما عوضاٌ عن الدمع للمهانه التي أصبح يلقاها المواطن المصري داخل بلده ولكن الحكم الذي صدر اليوم يؤكــــــــــد أن في مصر قضاه لا يخشون إلا الله ... مبروك لعماد الكبير فعلاٌ لا اسماٌ فقط ومنك الدرس لكل من أخذ حقه وأعتدي على كرامته أن يصرخ بأعلى صوته ...عايز حقي يا بلد



الفيديو من مدونه نوارا نجم نقلاٌ عن منعم









Two Egyptian policemen have been jailed for three years each for torturing a bus driver during police custody .
==========


The police officers filmed the sexual assault of Emad al-Kebir, 22, on a mobile phone. The footage eventually emerged on the internet.



The case is one of several notorious incidents of abuse by the security forces to be uncovered in Egypt, mostly driven by activist bloggers.



Mr Kebir, who was in court to hear the verdicts, welcomed the ruling.



"God is great! Thank God!" he said. "I regained my rights. I don't want anything more than that."



The police officers, Capt Islam Nabih and non-commissioned officer Reda Fathi, sexually assaulted Mr Kebir with a stick and hit him with shoes, a whip and a gun, the court heard.



Court officials said both men will appeal against the verdict.



الصوره والتعليق بالإنجليزيه نقلاٌ من BBC

Sunday, November 4, 2007

مصر بتتقدم بينا .... بس للأسف تتقدم للخلف...!!!

لا أبالغ عندما أقول إن إعلان الرئيس مبارك بدخول مصر لعصر إنشاء المحطات النووية السلمية يمثل عبورا ثالثا. فقرار الرئيس لا يقل أهميه عن العبور العسكري في السادس من أكتوبر، والذي كان الرئيس مبارك أحد قادته العظام، أو العبور الثاني الذي بدأ مع توليه المسئولية كرئيس لمصر، وقيادته لأكبر وأول منظومة للإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.


تلك مقدمه من مقال السيد ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ولا تعليق لدي سوى أن الباقي في مصر هو النفاق والكذب هذا هو الكلام الذي يبقى ... مع خالص التحيه لصاحب الضربه الجويه ربان السفينه القائد والزعيم الذي في عهده لم يقصف قلم ولم تصادر صحيفه ... ... ولتسقط مصر ... ولتحيا جمهوريه مبارك الملكيه وأمبراطوريه أحمد عز


ولا حول ولا قوه إلا بالله