Friday, February 29, 2008

وسكت رضيع غزة للأبد




الطفل الرضيع محمد ناصر البرعي الذي رزق به والديه بعد إنتظار خمسة سنوات كل ما تبقى من ذكراه لوالديه ... سرير وبواقي بامبرز وطاقية حمراء صغيرة وأيام لا تتعدى الستة أشهر ... كانت عيناي تدمع وأنا أشاهد الجزيرة بالأمس وأشاهد نتيجة سياسة الأرض المحروقة التي ينصبها الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين كل يوم ... ونحن هنا مشغولين بالحضري عاد من سويسرا أم لم يعد ... أصبح الكلام لا يجدي ولا أجد ما أقوله ولكنها كلمة أكتبها لعلها تغفر لي عند الوقوف أمام الرحمن يوم لا ينفع مال ولا بنون ... وهذا أضعف الإيمان
رحم الله شهدائنا في كل مكان
ولعنة الله على اليهود ومن والاهم ليوم الدين
وإنا لله وإنا إليه راجعون

Thursday, February 28, 2008

ذكري من زمن الطفولة







I have a dream
a song to sing
to help me cope
with anything
if you see the wonder
of a fairy tale
you can take the future
even if you fail
I believe in angels
something good in
everything I see
I believe in angels
when I know the time
is right for me
I’ll cross the stream
I have a dream

I have a dream
a fantasy
to help me through
reality
and my destination
makes it worth the while
pushing through the darkness
still another mile
I believe in angels
something good in
everything I see
I believe in angels
when I know the time
is right for me
I’ll cross the stream
I have a dream



Wednesday, February 20, 2008

Fidel Castro تقاعد رجل كوبا المريض







إلى مواطني الأعزاء الذين شرفوني بانتخابي عضوا في البرلمان ، أكتب إليكم لأقول إنني لا أتطلع ولن أقبل، وأكرر لا أتطلع ولن أقبل منصبي رئاسة مجلس الدولة ورئاسة أركان الجيش

عن عمر يناهز الحادية والثمانين من العمر وبعد ما يقرب من النصف قرن ... أخيراٌ أقتنع ديكتاتور كوبا المريض انه بشر مثل الآخرين وانه آن الأوان له ان يريح ويستريح ... فيدل أليهاندرو كاسترو ... ولد في 13 أغسطس 1926 وحكم كوبا بالحديد والنار منذ قيامه ورفيقه أرنستو جيفارا بالثورة على نظام الحكم القائم في كوبا .

للأسف دائماٌ تكون الأحلام والطموحات كبيرة في البداية وفي أغلب الأحوال تتضاءل مع مرور السنوات ... ودائماٌ الثوار في بدايتهم يكونون من الحالمين بالحرية ومع مرور الأيام يتحول معظمهم إلى مثال حي للديكتاتورية وحكم الفرد .

برغم عدم متابعتي للشأن الداخلي في كوبا إلا أنني اعتقد أن التوريث هناك أصبح حقيقة واقعة - خلافاٌ لأماكن أخرى مازال فيها مجرد حلم أو بالمعنى الأصح كابوس - خليفة الديكتاتور الكبير كاسترو سيكون الديكتاتور الصغير شقيقة الغير شقيق نائب رئيس الجمهورية راؤول الذي أعتقد أنه لو اسعفه العمر سيكمل المائة عام من حكم آل كاسترو لجمهورية - ولا حظ كلمة جمهورية - كوبا الشقيقة .

ولا عزاء للحالمين بالتوريث





Sunday, February 10, 2008

We are the champions of Africa



بهدف أبو تريكة من تمريرة من الرائع محمد ذيدان تفوز مصر ببطولة كأس الامم الأفريقية بغانا
شكراٌ لكم جميعاٌ على البسمة والفرحة التي يشعر بها كل مصري في كل مكان والتي أنستنا ولو مؤقتاٌ كل الكبت والقهر الذي يعيش فيه السواد الأعظم منا . كل ما أتمناه ألا تقتصر المشاعر الوطنية التي صاحبت البطولة الحالية على مجرد رفع علم مصر والنزول للشوارع والإحتفال ... فالوطنية أكبر من هذا بكثير ... الوطنية في عدم السكوت على الظلم والإستبداد ... على الرشوة والمحسوبية ... على الذل والقهر ... الوطنية ليست قصراٌ على مباريات الكرة بل هي أدنى درجاتها ... يوم ان نثور على الأوضاع السيئة القائمة ... حينها وحينها فقط نستطيع التحدث عن وطنيتنا .
شكراٌ للمولى عز وجل أولاٌ ثم لكم جميعاٌ فرداٌ فرداٌ ثانياٌ

الصورة بعالية وصلتني عبر الإيميل عقب مباراة مصر مع ساحل العاج

Friday, February 8, 2008

مجدي مهنا .... إنا لله وإنا إليه راجعون


رحل عن عالمنا مساء أمس بمستشفى وادي النيل الكاتب الصحفي مجدي مهنا عن عمر يناهز 51 عام وستشيع الجنازة يوم الأثنين من مسجد الشرطة

اللهم: يا حنان يا منان يا واسع الغفران أغفر له وأرحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم: أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجته وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.
اللهم: عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله.
اللهم: أجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفرانا
اللهم: إن كان محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه يا رب العالمين
اللهم: أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللهم: آنسه في وحدته وآنسه في وحشته وآنسه في غربته
اللهم: أنزله منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين
اللهم: أنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً
اللهم: أجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم: أفسح له في قبره مد بصره وأفرش قبره من فراش الجنة
اللهم: أعذه من عذاب القبر وجاف الأرض عن جنبيه
اللهم: املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللهم: قه السيئات (ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته)
اللهم: أغفر له في المهديين وأخلفه في عقبه في الغابرين وأغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه
آمين ... آمين ... آمين
لا حول ولا قوة إلا بالله
وإنا لله وإنا إليه راجعون

Thursday, February 7, 2008

مصر في نهائي كأس الأمم الأفريقية


لا جدال أن الكل في مصر كان يتابع الماتش الذي إنتهى منذ قليل بين مصر وساحل العاج ... كما أنه لا شك في أن الجميع أحس بالخوف قبل المباراة ثم بالفرح بعدها
أبو كريم
مبروك لك ولنا الفوز وشكراٌ للبسمة التي رسمتها أنت واللاعبين على أوجه الملايين حتى وإن كانت لساعات قليلة

Monday, February 4, 2008

عزيز صدقي و مجدي مهنا ... فرسان من زمن مضى ولن يعود


لكل أجل كتاب ... والأعمار بيد الله ... هذا أمر لا جدال أو نقاش فيه ... ولكن الإيمان الكامل بذلك لا يمنع سؤال يظل يلح دائماٌ في عقلي ألا وهو لماذا يموت دائماٌ الشرفاء من أبناء هذا الوطن ويظل الفاسدين جاثمين على صدورنا ... لماذا يمرض من يدافعون عن الوطن وعن حقوق الشعب المغلوب على أمره بينما من قهرونا وأذلونا ينعمون بنعمة الصحة من المولى عز وجل ... بل الأدهى والامر أنك إذا نظرت لأحد فيهم تجده رغم أنه بلغ من العمر أرذله أكثر شباباٌ منا ... بعد طول تفكير توصلت لأن المولى عز وجل وهو الأعلم ربما يعاقبنا على تقاعسنا وتخاذلنا وأنه من أعمالنا سلط علينا ........ لظروف الإنشغال بالعمل وكابل الإنترنت القابع في أعماق المتوسط المأسوف على أمره لم أستطع نعي رجل من شرفاء هذا الوطن على المدونة وأكتفيت مؤقتاٌ بالدعاء له أن يرحمه الله برحمتة الواسعة ... هذا الرجل هو عزيز صدقي رئيس وزراء مصر السابق وأبو الصناعة المصرية في العصر الحديث ..... في أواخر أيامه رحمه الله كان هو الأمل في جمع ولم شمل كل القوى الراغبة في تغيير الوضع القائم في مصر ... قال البعض أنه راغب في المنصب ولكنهم فاتهم أنه كان قد تجاوز الخامسة والثمانين من العمر وأن تاريخه مليء بالإنجازات والمناصب ... رحم الله الدكتور عزيز صدقي وألهم كل من أحبه حتى من دون أن يعرفه الصبر على الفراق .
كما فاتني أن أناشدكم الدعاء لرجل يعجز القلم عن وصفه ... رجل ظل ومازال ثابتاٌ على مواقفه الجريئة طوال حياته ... لم ينحني للريح وظل ومازال شامخاٌ شموخ الجبال ... يحمل دائماٌ راية الحق في هذا البلد في زمن ندر أن تجد فيه قول الحق ... الجميع حتى من يهاجمهم في الممنوع يحبون مجدي مهنا الإنسان الهادئ المهذب عف اللسان ... مجدي مهنا يا طيب القلب لك مني ومن كل من ينتظر أن يشاهد قلمك على الصفحة الأخيرة من المصري اليوم كل الحب والدعوات أن يخفف الله عنك آلامك كما خففت آلام الملايين بقولك الحق ... وأدعو كل من يقرأ هذا الإدراج أن لا ينسى مجدي مهنا من الدعاء فوالله أحسبه لا يستحق إلا ذلك .

في ذكرى عبارة الموت ... ولا عزاء للمصريين

All rights reserved...Kodak Agfa

يراهن كثير من الفاسدين على ضعف ذاكرة الشعب المصري وبأنه بمرور الوقت والسنيين سينسى الناس كل أفعالهم ... وأنهم سيعودون بثوب جديد من الشرف والعفة ... ولكن يتناسى هؤلاء أنه وإن كانت ذاكرة الناس ضعيفة فإن ذاكرة التاريخ لا ترحم ... وأن الله سبحانه وتعالى هو العزيز المنتقم الجبار ... وأن يوم الحساب آت لا محالة .
منذ عامين إبتلع البحر المتوسط بمساعدة الطمع والإهمال 1032 مصري ... منذ عامين يبحث أغلب أهل هؤلاء المصريين عن جثث أبنائهم ... يسمعون في آذانهم آهاتهم وهم يغرقون في الظلام الدامس ... يتذكرون مشهد الجثث التي ألقاها البحر على شاطئ المتوسط ... يبحثون عن إكرام الميت ولا يجدونه .
شباب عاش في الغربة متحملاٌ الآلام والبعد عن الأهل والأصحاب لكي يرسل لزوجته ما يساعدها على شراء اللبن لأطفاله ... لكي يرسل لوالدته تكاليف عمليتها الجراحية ... يشقى ويتعب في الغربة على الأمل مجرد الأمل أن تنتهي غربته في يوم ما ويعود لأسرته ... ولكن ممدوح إسماعيل أبى أن يعود هؤلاء أحياء لوطنهم بل يا ليته أعادهم أموات لكي يدفنهم ذويهم ويستطيعون زيارتهم كل خميس وقراءة الفاتحة على أرواحهم ... جشعه وإهماله جعله يستهين بأرواح أبناء بلده ... لذة المال أعمت بصره وبصيرته ... تناسى وجود الخالق سبحانه وتعالى ... لكن أرواح الغرقى ستظل تلاحقة حتى النهاية ... لعنات الأمهات الثكالى ستظل تنصب على رأسه هو وإبنه حتى يتلقاهما ملك الموت
ممدوح إسماعيل ... لن ننسى ولن نغفر