


اليوم يمر ستة وعشرون عاماٌ على ميلاد شخص عزيز جداٌ على قلبي ... ولكن اليوم نفسه يوافق مرور ستون عاماٌ على إعلان قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ... ستون عام من الألم والذل والمهانة ... ستون عاماٌ على إغتصاب الأرض والعرض ... ستون عام من النفاق والرياء والشجب والصوت العالي بدون أي نتيجة ... ستون عام على بعض من فخامة رؤساء وأصحاب جلاله وسمو وشيوخ يقبلون يد العدو الصهيوني في الخفاء ويلعنونه في العلن ويحسبون أننا لا نعلم حقارتهم وخستهم ... ولكن حكم التاريخ لا يرحم والأصعب والأقسى منه هو حساب المولى عز وجل ... لقد تناسوا أنهم زائلون إلى مزبلة التاريخ وإننا نحن الشعب من سيبقى إلى النهاية ... وإنا لعائدون
عائدون
عائدون
عائدون
عائدون

No comments:
Post a Comment