
لا أبالغ عندما أقول إن إعلان الرئيس مبارك بدخول مصر لعصر إنشاء المحطات النووية السلمية يمثل عبورا ثالثا. فقرار الرئيس لا يقل أهميه عن العبور العسكري في السادس من أكتوبر، والذي كان الرئيس مبارك أحد قادته العظام، أو العبور الثاني الذي بدأ مع توليه المسئولية كرئيس لمصر، وقيادته لأكبر وأول منظومة للإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
تلك مقدمه من مقال السيد ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ولا تعليق لدي سوى أن الباقي في مصر هو النفاق والكذب هذا هو الكلام الذي يبقى ... مع خالص التحيه لصاحب الضربه الجويه ربان السفينه القائد والزعيم الذي في عهده لم يقصف قلم ولم تصادر صحيفه ... ... ولتسقط مصر ... ولتحيا جمهوريه مبارك الملكيه وأمبراطوريه أحمد عز

ولا حول ولا قوه إلا بالله

ولا حول ولا قوه إلا بالله
No comments:
Post a Comment