Monday, December 31, 2007

جمال بدوي .... في ذمة الله


لم يشأ عام 2007 أن ينتهي إلا بمزيد من الأحزان
توفي إلى رحمة الله تعالى جبرتي المصريين
مؤسس جريدة الوفد مع صديق عمره مصطفى شردي رحمهما الله
الصحفي المؤرخ والمؤرخ الصحفي
جمـــــــال بـــــــــدوي
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته
نسألكم له ولموتى المسلمين الفاتحة


روابط
الخبر من موقع في البلد
نعي جريدة وحزب الوفد
نعي محمد مصطفى شردي لرفيق عمر والده رحمهما الله

تحديث
1/1/2008
بـــدوي في سطور

ولد محمد جمال الدين إسماعيل بدوي عام ١٩٣٤، ونشأ وتعلم في كتاتيب ومدارس بسيون.

يعد جمال بدوي، من أشهر المؤرخين في العصر الحديث، وكتب في الشأن العام والتاريخ والسياسة والفكر، وقدم البرامج في الإذاعة والتليفزيون الذي كان يحاضر فيه، كما كان له برنامج كل يوم اثنين في القناة الأولي، وبرنامج آخر في القناة الثقافية، ولقب بـ«شيخ الصحافة المتحرر».

تخرج بدوي في كلية الآداب جامعة القاهرة، قسم الصحافة عام ١٩٦١، واختاره مصطفي أمين للعمل في أخبار اليوم أثناء دراسته.

وتم انتدابه في عام ١٩٧٢ إلي دولة الإمارات العربية المتحدة، لإصدار صحيفة الاتحاد عام ١٩٨١ إلي أخبار اليوم.

وشارك في عام ١٩٨٤ في تأسيس صحيفة الوفد، مع مصطفي شردي، وعمل مديراً للتحرير، ثم رئيساً للتحرير عام ١٩٨٩، إلي أن استقال وعاد إلي أخبار اليوم، وتخصص في كتابة الدراسات التاريخية في صحف مؤسسة أخبار اليوم، ومجلة المصور بدار الهلال أسبوعياً، والجمهورية والاتحاد الإماراتية والشرق القطرية، فضلاً عن تأسيسه جريدة «صوت الأزهر» عام ١٩٩٩.

نال بدوي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي من الرئيس مبارك عام ١٩٩٥ علي عطائه الغزير، كما حصل علي الجائزة الأولي من جريدة «الشرق الأوسط» عن أفضل مقال نشر عام ١٩٩٦، وحاز كتابه «أنا المصري» علي أوسكار أفضل كتاب في المعرض الدولي للكتاب عام ٢٠٠٤.

وظل الراحل وحتي وفاته، عضواً في الهيئة العليا لحزب الوفد، ورئيس لجنة الثقافة والفكر، وشارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الثقافية والسياسية، وله بحث عن حوار الحضارات ضمن فعاليات ندوة نظمتها مكتبة الملك عبدالعزيز بالرياض في مارس عام ٢٠٠٢.

وتميز بدوي بغزارة الإنتاج الثقافي، حيث كان ينشر مقالات يومية له في صحيفة «الوفد»، كما كان مهتماً بدراسة التاريخ المصري والقراءة منذ نعومة أظفاره، فبدأ بقراءة الصحف والمجلات في الصغر، وكان يقول: «دخلت بلاط صاحبة الجلالة من بوابة القراءة، قبل أن يخطر علي بالي أن أكون صحفياً، ففي سن العاشرة شغفت بقراءة كل ما يتسني لي من صحف ومجلات».

وأصدر بدوي علي مدي مشواره الثقافي نحو عشرين كتاباً في الفكر والتاريخ، منها: «في محراب الفكر»، و«محمد علي وأولاده»، و«مسرور والسياف وإخوانه»، و«مسلمون وأقباط من المهد إلي المجد»، و«في دهاليز الصحافة»، و«الطغاة والبغاة»، و«مصر من نافذة التاريخ»، و«مسافرون إلي الله بلا متاع»، و«الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية»، و«حدث في مصر»، و«معارك صحفية»، و«المماليك علي عرش فرعون»، و«حكايات مصرية»، و«أنا المصري» و«من عيون التراث».

المصدر
جريدة المصري اليوم

No comments:

Post a Comment