Tuesday, April 29, 2008

جديد الفتاوي ....؟

*
*
*



"لا يجوز للحاكم أن يتنازل عن الحكم طالما يعلم أنه أدى ما عليه وأكثر ولم يقع في خطأ ولم يتخذ منصبه وسيلة لظلم الناس أو التربح وترك الشعب يعيش في فقر أو ترك أمرا مهما من أمور الدين" ....
ب

الخليفة عثمان بن عفان عندما طلب منه وفد من أهل مصر بقيادة محمد بن أبي بكر الصديق التنحي عن الحكم، فقال لهم "والله لا انزع قميصا سربلنيه الله تعالى" وأبى أن يتنازل، ووافقه الصحابة على قوله وساندوه. ....ب


وجوب تعيين رئيس للدولة "سمه ما شئت.. خليفة أو أميرا أو حاكما أو رئيسا. ونظم اختيار هذا الحاكم، وجعل أهل الحل والعقد هم الذين يتولون تنصيبه، وجعل أهل النظر والاجتهاد هم الذين يتولون حسابه على كل شيء".... ب

"أجمعت كتب الأحكام السلطانية على أن الحاكم إذا انعقد له الأمر، أي تولي السلطة، فيجب عدم منازعته إلا إذا وقع في أخطاء. وعلى الحاكم كذلك أن يرأف بالأمة وهو مسؤول يوم القيامة عن كل ما ولي عليه". .... ب

"لابد أن نعلم أولا أن الحاكم فرد من أفراد العامة، لذلك يقول الفقهاء إذا صلحت الرعية، صلح الراعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: كيفما تكونون يولى عليكم، ولقوله تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا). ومن هنا فإن الرعية هي التي تنبت الحاكم وتجعله عادلا أو ظالما، وهي التي تجعله يسخر كل شيء لمصالحه أو يسخر كل شيء لمصالح العباد". .... ب


"مساءلة الحاكم في الاسلام مشروعة، والذي يفعل ذلك هم أهل النظر والاجتهاد، ويمثلهم في حالة مصر أعضاء مجلسي الشعب والشورى وعلماء الأزهر. لكن لا يجوز شرعا الخروج على الحاكم إلا إن رأى الناس كفرا بواحا له من الله فيه سلطان". ... ب

الأصل أن تكون هناك ثقة متبادلة بين الحاكم والرعية، وإذا أخطأ الحاكم أو ذل فلا يحاسبه العامة، وهم الذين سماهم الرسول "الروبيضة".... ب

الدعوة للبقاء في البيوت في هذا اليوم - 4 مايو - تسمى "العصيان المدني" ويقابله في الاسلام "الخروج السلمي عن الحاكم" ومن ثم لا يقره الشرع بل يقف ضده، فلنفرض أن مريضا يحتاج إلى جراحه، هل نتركه يموت. وقس على ذلك المصالح الأخرى التي تتعطل بسبب البقاء في البيوت ووقف أعمال البلاد والعباد.... ب

الاسلام يجعل أبناءه ايجابيين. إذا كانت لهم طلبات، فليكتبونها ويرفعونها للجهات المسؤولة من غير أن يتوقفوا عن العمل. عليهم أن يذهبوا إلى الذين انتخبوهم في البرلمان ويقولون لهم إنهم المسؤولون بتوصيل طلباتهم إلى الحاكم. .... ب

لدعوة للاضراب والاشتراك فيه تجعل البلاد تضرب بها الفوضى "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن هرج ساعة شر من ظلم حاكم 50 عاما" فالحاكم مصونة به الدماء والأموال والأعراض. أما غلاء الأسعار والفساد فنحن الذين مكنا لهؤلاء أن يفعلوا بنا هذا، فإذا صلحت الرعية صلح الحاكم، والاسلام يغير من القاعدة وليس من الرأس. ...... ب



هذه هي أجزاء من الفتوى التي أطلقها الشيخ يوسف البدري والتي جاءت في خبر قناة العربية ... لن أعلق على ماجاء بالفتوى فأهل العلم والدين هم أحق بذلك ولكنني أحيل الشيخ إلى دراسة بعنوان الخطاب القرآني والخطاب السلطاني لدكتور حامد بن رويل الحمداني منشورة هنا ... وأسأله مجرد أسئلة أتمنى أن يجيبني عليها ألا وهي ما هو حكم الشرع فيمن يقوم بتزوير الإنتخابات ..؟ وما هو حكم الشرع بالذي يلقي بالأبرياء في السجون والمعتقلات ...؟ وفيمن يقتل أبناء وطنه ودينه بالمبيدات المسرطنة وأكياس الدم الفاسدة - إن وجدت طبعاٌ !!! - وما حكم الشرع فيمن يغرق المسلمين ومن يحرقهم أحياء ..؟ وفي من يساعد على نشر الرذيلة والفحشاء في المجتمع لكي يحارب بهم من يقول لا إلاه إلا الله ... ؟ وأيضاٌ ما هو رأي فضيلته في الحديث الشريف القائل " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " الحديث القائل " سيد الشهداء حمزة ورجل قام لسلطان جائر " ........عموماٌ الحق بين والباطل بين ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



No comments:

Post a Comment